|
مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
|
|
14-02-2010, 11:02 AM
مشاركات: #1
|
|||
|
|||
|
مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
هموم حالم مسكين...كم مرة صرخت: يا أولاد الـ(....)؟!
2010-02-13 ![]() منذ سنوات شاهدت أحد أجمل وأنظف الأفلام المصرية الهادفة ـ رغم أنني لم أدخل السينما منذ عام 1975م ـ وكان محور قصة الفيلم يدور حول قصة شاب بسيط مكافح، تحمل الكثير من أجل أسرته، ومن أجل مصريته، وعندما عاد بعد مشاركته في حرب 6 اكتوبر1973م؛ عاد بروح النصر هو وشلته من أبناء مصر المخلصين؛ ليجد الانفلات في كل مجالات مصرنا، ووجد أسرته البسيطة المتوسطة الحال في مهب الريح، ـ مثلها مثل كل الأسر المصرية الطيبة البسيطة ـ لا تستطيع مواكبة هذه الموجة الانفتاحية الهائجة المائجة؛ وقد وجد الجميع قد تخلوا عنه بمن فيهم أصهاره؛ فكان لا يجد سلوته إلا في لقاء شلته في أحضان الهرم، ولم يقف معه في محنته إلا هم، ولكنه أثناء عمله اليومي شاهد لصاً يسرق إحدى الراكبات؛ فرأى في شخص هذا اللص رمزاً لفساد كل من قابله بعد عودته من ملحمة النصر؛ لكل من سرق النصر، وسرق ثماره، وسرق مصره العزيزة المسكينة، وسرق أسرته وقيم أسرته وروابط أسرته؛ فطارده بغلٍ شديد، وصرخ صرخة موحية ومؤثرة؛ ختم بها فيلم (سواق الأتوبيس)؛ مندداً ولاعناً كل هؤلاء اللصوص المفسدين الغادرين؛ وزفر الزفرة الأخيرة من داخلة: (يا أولاد الـ...) ولفظ بأسم أحد الحيوانات النجسة!؟. الصرخة الأخيرة ... تطاردني!؟: ومرت السنوات وتكون داخلي رابطاً ذهنياً؛ يشدني لتذكر تلك الصرخة المكلومة؛ وأتمثلها حتى أنها تطاردني وتلح عليَّ أن أطلقها بيني وبين نفسي؛ كلما تعرضت لموقف غدر من هؤلاء اللصوص الذين تتكرر مواقفهم وصورهم معي في كل موقف؛ في كل زمان وفي كل مكان!؟. فعندها أتمتم متألماً؛ حسبي الله ونعم الوكيل؛ ورغماً عني أصرخ صرخة داخلية من كل كياني ومشاعري ووجداني؛ صرخة تنتفض لها نفسي، وتتمزق لها ضلوعي: (يا أولاد الـ...)!!!؟؟؟. اللصوص ... يحاصرون حارسهم!؟: وأمس حضرت إلى مركزي إحدى الأمهات بوليدها المريض، ووجدتها حزينة، وتبدو منهكة؛ فدفعني تحليل البعد الإنساني لمرضاي؛ فأحببت أن أهون عليها، وقلت لها أن الأمر بسيط ولا يعدو كونه نزلة شعبية خفيفة؛ وكأنما ضغطت على زناد همومها الدفينة؛ فأخذت تشكو تكرار أمراض الشتاء، وتكاليف العلاج، وأحوال أسرتها، وإنهم ابتلوا بالسكن في شقة إيجار جديد؛ فيتنقلون من شقة إلى أخرى حسب أوامر مالكيها وطلباتهم، حتى تحطم العفش؛ لأنهم لا يملكون ثمن الشقق التمليك، وأنها تحمل الليسانس ولا تجد عملاً، وأن زوجها يعمل في الصعيد ومرشح للانتقال لحدود مصر الجنوبية!؟. كل هذا يبدو أمراً عادياً ومقبولاً؛ ولكنني صعقت عندما علمت أن زوجها ليس عامل بناء في إحدى شركات المقاولات المتنقلة؛ ولكنه ويا للحسرة يعمل ضابطاً محترماً في جيش مصر المحروسة!؟. فوجدتني أتمتم حسبنا الله ونعم الوكيل، ووجدتني أصرخ صرخة مكتومة: (يا أولاد الـ...)!؟. إنهم يسرقون فرحنا!؟: ومنذ أيام كتبت (شاهد على مولد سيدي شحاته الكروي)؛ وهو مقال آثار حفيظة الكثير من القراء فأمطرونني بسيل من التعليقات الرائعة والمشكورة!؟. وكان مما آلمني أن البعض قفز على نصر المعلم وأبنائه؛ ليسرق الفرح ويسوق المولد سياسياً؛ ليلمع المحروس، وليدشن عملية التوريث؛ بطريقة مستفزة!؟. وعندها تمتمت محتسباً، وصرخت صرختي الداخلية!؟. ملف شخصي للصوصي ... وسجل مؤلم لصرخاتي!؟ ثم اجتهدت مع نفسي لأسجل هذا الملف الشخصي للصوص أفراحي؛ الذين دفعوني دفعاً لأن أحمي نفسي بسلاح (حسبي الله ونعم الوكيل)، ولأصرخ صرخاتي الأخيرة المكلومة: (يا أولاد الـ...)!؟. واقتطفت منه أبرز وأصعب التجارب والمواقف: 1-عندما كتبت عن (جيل الأحلام المسروقة)، وعددت مراحل عمرنا كجيل تلاعب به سحرة كل ملك، وكل مرحلة، وتلاعبوا بأحلامه، وسرقوها إعلامياً ومادياً؛ فكنت في نهاية كل مرحلة أحتسب وأصرخ!. 2-كلما قرأت قصيدة الجميل فاروق جويدة (هذه بلادٌ لم تعد كبلادي)؛ وبكيت على شبابنا الهاربين من جحيم أحوال مصرنا المنهوبة؛ ليهربوا من حيتان البر إلى حيتان البحر؛ فإنني أحتسب وأصرخ صامتاً!؟. 3-عندما قرأت أن د. عاطف باشا عبيد؛ رئيس وزارء المحروسة السابق؛ الذي أسس وبدأ تنفيذ خطة بيعها، وربح ما ربح هو وحواريه وأسياده؛ ثم يكافئونه بمركز محترم في مصرف محترم، وبراتب ـ وأرجو ألا تصعق ـ قدره (نصف مليون) دولار؛ لأن الجنية المصري الغلبان لا يرقى إلى طموحاته وأحلامه؛ فإنني أحتسب ولا تكفيني صرخة واحدة!؟. 4-عندما أرى هذا الاستفزاز الذي يأتيني من أخبار باشا آخر؛ باع أرض مصر المنهوبة، لأبنائه وزوجته وأصهاره وأسياده؛ ثم يكافئونه بحماية دستورية حديدية، ووظيفة بترولية، وهو د. محمد إبراهيم سليمان، الذي يصل راتبه الشهري إلى (مليون وربع) جنية مصري؛ فأحسبن وأصرخ وألطم على مصر!. 5-عندما أذهب كل عام إلى معرض الكتاب الدولي بالقاهرة؛ لأعود بجرعات من الهم؛ والتي منها: (1)سوء التنظيم والعرض. (2)ضعف مستوى الندوات لاختيارهم ضيوف معينين وبسمات معينة واتجاهات معينة محسوبة. (3)تأخير دخولنا لبعد صلاة الجمعة حتى يتجنبوا المظاهرات والتجمعات المعارضة السلمية. (4)سوء الخدمة التي يجدها الزائر؛ خاصة من معه أطفال ونساء. (5)رؤيتي لكتبي المنهوبة، ولتجديد طبعاتها دون علمي، وعدم حصولي على مستحقاتي. فإنني أعود لأظل ليالي وأياماً طوال أحتسب وأصرخ و...!؟. 6-كلما رأيت وقرأت هذا الزخم الإعلامي لقضايا خاصة سياحية (خمس نجوم)؛ مثل (سوزان تميم)؛ والتي نعرف مقدماً السيناريو المتوقع لها، ثم يهملون قضايا حيوية تهم البسطاء وتحنو على المعدمين وتتفاعل مع مشاعر الحالمين المساكين؛ مثل قضايا العبارة والسيول والضرائب والقطار المحروق، والغاضبين من كل فئة لقلة رواتبهم؛ فإنني ... و... و..!؟. 7-كلما قرأت أخبار مطاردة الشرفاء واعتقالهم؛ من قِبَل زوار الفجر؛ الذين أصبحوا زوار الظهر؛ لأنهم الآن لا يخجلون، ولا يأبهون لمشاعر أهلهم وجيرانهم وشارعهم بل وفضائياتهم؛ فإنني ... و...!؟. 8-كلما قرأت أخبار غزة وأهلها الصامدين؛ وتآمر عباس ومساعديه الدايتونيين، وحصار الجيران، وخنقهم لكل سبل حياتهم؛ فإنني ... و...!؟. 9-وكلما قرأت تجارب وأخبار الشرفاء المخلصين؛ مثل (مهاتير محمد) وأردوغان؛ وكيف ارتفعوا ببلادهم إلى مصاف الريادة العالمية، وبدخول مواطنيهم إلى أرقام خيالية؛ حتى أنني كتبت مقالاً دامعاً انتشر على معظم المواقع والمنتديات بعنوان (أردوغان ... كفي إرحمنا أرجوك)؛ ثم أرى ما يفعلونه بمصرنا ومستقبلها وتعليمها وصحتها وشبابها وأراضيها وبحيراتها ونيلها ومحاصيلها وغذائها المسرطن؛ فإنني ...!. 10-وكلما بدأت تجربة شخصية؛ من منطلق أن تغيير هذا الواقع يبدأ من التغيير النفسي؛ من باب "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ". [الرعد11]، مثل: (1)كلما حاولت الذهاب لأي انتخابات بكل مستوياتها؛ لأعطي صوتاً ليجنبني سلبية سيحاسبني الله عز وجل عنها؛ فأجد العراقيل والمنع والمهانة والتضييق، ثم التزوير الفاجر؛ ضد إرادتنا واختياراتنا!؟. (2)كلما بادرت بعقد ندوة بريئة أو دورة تهتم بالعلاقات الأسرية ومشاكل الأطفال والمراهقين؛ فأجد سيلاً من العراقيل والشطب والإلغاء والتضييق؛ وكأنني سأجند الأمهات والأطفال للقفز على السلطة، أو للترشح للرياسة؛ فأتعجب و... و...!؟. دعوة للمشاركة ... وللصراخ!؟: فيا أيها القارئ الحبيب والحالم المهموم المسكين ـ مثلي ـ بأي تغيير لهذا الواقع البئيس؛ قل لي وشاركني دعواتي وصرخاتي!؟. هل حلمت مثلي ذات يوم وجربت ما جربت؟. ومتى بالله عليك احتسبت وصرخت تلك الصرخة المكلومة: (يا أولاد الـ...)؟!. مع تحيات الحالم المسكين: د. حمدي شعيب |
|||
|
14-02-2010, 04:43 PM
مشاركات: #2
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
مقال مميز من احد ابناء دمنهور المميزين
شكرا على النقل الموفق |
|||
|
14-02-2010, 05:24 PM
مشاركات: #3
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
شكرا على المقال المتميز من الدكتور حمدى شعيب
my membership Suspended in the forum for an indefinite period
عدد زوار مواضيعى
|
|||
|
15-02-2010, 01:25 AM
مشاركات: #4
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
نقل او غير نقل
هدا هو واقعنا هذا هو نحن تعلم كيفية التحميل من مواقع التحميل من هنا http://damanhour.net/mb/thread-3042.html ************************ تعلم كيف تحرق اسطوانات الايزو من هنا http://damanhour.net/mb/thread-3196.html *********************** |
|||
|
21-02-2010, 10:22 AM
مشاركات: #5
|
|||
|
|||
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
(14-02-2010 04:43 PM)محمد سعد حميده كتب: مقال مميز من احد ابناء دمنهور المميزين الشكر موصول لك أخي محمد ... على المرور الطيب تقبل تحيتي |
|||
|
21-02-2010, 10:23 AM
مشاركات: #6
|
|||
|
|||
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
(14-02-2010 05:24 PM)م/احمد لبده كتب: شكرا على المقال المتميز من الدكتور حمدى شعيب عوداً حميداً يا باشمهندس ...ز نورت المنتدى ... وشكراً لمرورك الطيب ... تقبل تحيتي |
|||
|
21-02-2010, 10:24 AM
مشاركات: #7
|
|||
|
|||
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
(15-02-2010 01:25 AM)badrr313 كتب: نقل او غير نقل نعم أخي بدر ... اتفق معك ... فنسأل الله العلي القدير ... أن نغير واقعنا المرير ... إلى حال يرضي الله عزوجل ... شكراً للمرور الكريم ... تقبل تحيتي |
|||
|
21-02-2010, 02:32 PM
مشاركات: #8
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
الأخ المحترم الأستاذ / محمد سليمان .
بدءاً أعتذر اليك عن تأخري في الرد . ومما أحزني انني وجدت تاريخ الطرح قد مر وبايام دون ان أنتبه اليه ..الا الآن . فعذرا اخي الكريم علي قصوري .. وعودة الي ما قمت بنقله من طرح ومقالاً . لشخص يملك قلمٍ صادق . قلمٍ نابض . قلمٍ يمتاز بالحق ولا يحيد عنه . انه الدكتور / حمدي شعيب . ابن دمنهور البار . واحد رموزها المميزين . لقد قام بسرد الحكايه منذ بدئها بالحرب والأنتصار . الي ايامنا الحاضرة . لتلميع المحروس .!!! مروراً بما عانه الشعب . من آلم الأنكسار . رعب وخوف الأستعباد . الفجور والتمادي في الغطرسه .. الأبواق الناعقه للظلم والظالم . الأبواق والأقلام المستأجرة لصنع خط دفاعي قوي ومتين لكل من يعارض . من يطلب الأصلاح . لكل من يبدئ رغبه او فكرة نحو النجاح وعودة البطولات . لمن يكشف السرقات والالآعيب الخفيه . ينقضون عليه كأنقضاض الاسد علي فريسته دون رحمه دون اسلوب حوار أو نقاش . متخذين كل ما هو ديني - اجتماعي - رياضي - فكري ثقافي - - لنصرة فئه معينه . وتلميع صاحب الإمتياز وفرضه علينا بالقوة . لانه هو وراء كل نجاح . هو من صنع وخطط الإنتصارت التي حدثت .. هو ... هو ... هو .. هو صاحب نعمتكم .. هو صاحب الفضل عليكم .. هو من يحميكم .. هو من يدافع عنكم .. متناسين انه لا يستطيع نفع نفسه ولا الدفاع عن روحه . ولا .... ولا .... امام صاحب النعم .. صاحب الفضل .. حامي الحمي . صانع النجاح والفلاح . الله عز وجل .. تناسوا انهم مسؤولين . ومسائلين امامه .. كيف ولماذا ؟ فرحوا بالدنيا وبما فيها . وتناسوا الآخرة وما عليها .. ليرحمنا الله برحمته . ويعفو عنا بعفوه فهو ارحم الراحمين العفو الكريم . اعذرني في إطالتي هذا . ولكن مقالك الذي جعل قلمي لا يقف عن الكتابه . تحياتي لشخصك الودود
ع ــفــــوا..
كونك احد أع ـضاء هذاالمنتدى فأنت مؤتمن ليس الع ـبرة بعدد المشاركات !!وإنما .. ماذا كتبت وماذا قدمت لإخ ـوانك الأعضاء والزوار ***** نحن قوم لا تهزنا الجبال العواتي فكيف بورقه كتب فيها اجب عن السؤال الآتي من أنتم ..؟؟؟ ع ـــــداد زواري اذا لم تعجبك مواضيعي فلا تحرجني بكلامك , فقط اكتب (م . م . ج) مـ ـا عندك مـ ن ج ــديــد ما خطه قلمي علي مسئوليتي |
|||
|
22-02-2010, 08:09 AM
مشاركات: #9
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
أخي الحبيب الأستا/ إيهاب ... الفاضل ...
في البداية لا يجوز لك الاعتذار ... وأنت صاحب الدار ... لأنك علينا عزيز ... وبالثقة جدير .... ----------- سرني كثيراً مرورك الكريم ... وتعليقك الرائع ... تقبل مني التحية ... وكل الحب والتقدير ... |
|||
|
05-05-2010, 02:25 PM
مشاركات: #10
|
|||
|
|||
|
RE: مقال طازة ... كم مرة صرخت ...
شكراً لأستاذنا محمد سليمان
علي نقله الموف لمقالة د حمدي شعيب الرائعة إضغط علي الصورة فرق كبير بين من يريد أن يُعدل الدستور لصالح أبنائنا.. وبين من يعدل الدستور لصالح ابنه.
|
|||
|
|
| المواضيع المحتمل ان تكون متشابهة. | |||||
| الموضوع: | الكاتب | الردود: | المشاهدات: | اخر رد | |
| عباس الأول ... مع مرتبة ... مقال منع نشره في الصحف العربية | M7TRF | 4 | 177 |
18-08-2010 11:46 PM اخر رد: M7TRF |
|
| مبدعون مسكوت عليهم ... مقال للأستاذ/ فهمي هويدي ..رائع | M7TRF | 2 | 235 |
25-05-2010 07:04 PM اخر رد: M7TRF |
|
| مقال تافه | وزير النقل | 1 | 183 |
28-03-2010 10:56 PM اخر رد: أحمد عبد العظيم |
|
| "انصفوا مصر" مقال لكاتب سعودي عاشق لمصر و المصريين | محمد حسن | 8 | 618 |
03-03-2010 11:40 AM اخر رد: غزاوي دمنهوري |
|
| ماذا تريد مصر من البرادعي ؟ مقال للشاعر عبد الرحمن يوسف | دمنهور تكنولوجي | 2 | 718 |
22-12-2009 01:39 AM اخر رد: دمنهور تكنولوجي |
|
| نص مقال هويدي "الفكرة بعد السكرة" | ابن النيل | 1 | 337 |
19-11-2009 05:19 PM اخر رد: دمنهوري |
|



.jpg)






